امتحان الثلاثي الثالث · العربية · الموضوع 2

محور تفاعل الثقافات والحضارات: الهويّة والانفتاح. اختر الإجابة الصحيحة في كلّ سؤال ثمّ سلّم الورقة؛ يُعطى العدد على 20 فورًا مع الدروس التي تجب مراجعتها، ثمّ تدرّب على الإنتاج الكتابيّ.

الوقت المتبقّي
60:00
يبدأ العدّاد عند فتح الصفحة. إذا كنت متّصلًا بحسابك، يُحفظ عددك ويراه الوليّ في فضاء الأولياء.
الجزء الأوّل · الفهم وبناء المعنى(8 نقاط)

اقرأ النصّ التالي بانتباه، ثمّ أجب عن الأسئلة باختيار الإجابة الصحيحة الوحيدة.

الهويّة شجرة جذورها في الأرض

يردّد بعضهم أنّ الانفتاح على ثقافات الشعوب الأخرى خطر على هويّتنا، وأنّ الشباب الذي يتابع أفلام الغرب وأغانيه سينسى عاداته ولغته وقيمه. ويدعو هؤلاء إلى الانغلاق، كأنّ الهويّة بيت نحميه بإغلاق نوافذه.

ولا شكّ في أنّ لهذا الرأي ما يبرّره؛ فقد صار كثير من الأطفال يحفظون أسماء أبطال الرسوم المتحرّكة الأجنبيّة ولا يعرفون حكايات جدّاتهم، وأصبحت بعض الكلمات الأجنبيّة تزاحم العربيّة في أحاديثنا اليوميّة.

غير أنّ الانغلاق لم يحمِ هويّة أيّ شعب عبر التاريخ. فالحضارة العربيّة الإسلاميّة بلغت أوجها حين انفتحت على علوم الإغريق والفرس والهند، ولم تفقد بذلك لغتها ولا قيمها. ثمّ إنّ العالم اليوم قرية صغيرة، ومن أراد أن يعيش فيه بمعزل عن الآخرين كان كمن يحاول أن يوقف الريح بكفّيه.

إنّ الحلّ في انفتاح واعٍ: أن نعرف ثقافتنا معرفة عميقة قبل أن نتعرّف على غيرها، وأن نأخذ من الآخرين ما ينفعنا ونترك ما يخالف قيمنا. فالهويّة شجرة باسقة لا شُجَيْرة ضعيفة، كلّما امتدّت جذورها في الأرض استطاعت أن تمدّ أغصانها نحو السماء دون أن تخشى العواصف.

ولهذا أقترح أن تخصّص مدارسنا أسبوعًا ثقافيًّا كلّ سنة، يقدّم فيه التلاميذ أطباق جهاتهم وأغانيها وحكاياتها، ثمّ يتعرّفون على ثقافات بلدان أخرى. فبالمعرفة لا بالخوف نحمي هويّتنا.

نصّ من تأليف سكولار

القضيّة التي يطرحها النصّ: (1 ن)
يدعو أصحاب الرأي المخالف إلى: (1 ن)
من مظاهر الخطر التي يعترف بها الكاتب: (1 ن)
استدلّ الكاتب بالحضارة العربيّة الإسلاميّة ليبيّن أنّ: (1 ن)
المقصود بعبارة «العالم اليوم قرية صغيرة»: (1 ن)
شبّه الكاتب الهويّة بشجرة ليبيّن أنّ: (1 ن)
الاقتراح العمليّ الذي يختم به الكاتب: (1 ن)
العبارة التي تلخّص موقف الكاتب: (1 ن)
الجزء الثاني · البنية الحجاجيّة(4 نقاط)

ارجع إلى النصّ في الجزء الأوّل، واختر لكلّ سؤال الإجابة الصحيحة الوحيدة.

الأطروحة المدحوضة: (1 ن)
الأطروحة البديلة: (1 ن)
وظيفة الفقرة الثانية في بناء النصّ الحجاجيّ: (1 ن)
الرابط «غير أنّ» في بداية الفقرة الثالثة يفيد: (1 ن)
الجزء الثالث · الوعي بنظام اللغة وأحكام استعمالها(8 نقاط)

ارجع إلى النصّ في الجزء الأوّل، واختر لكلّ سؤال الإجابة الصحيحة الوحيدة.

«شُجَيْرة» تصغير «شجرة»، ووزنها: (0,75 ن)
يفيد التصغير في «شجرة باسقة لا شُجَيْرة ضعيفة»: (0,75 ن)
«العربيّة الإسلاميّة»: «الإسلاميّة»: (0,75 ن)
«الهويّة»: (0,75 ن)
«السماء» اسم: (0,75 ن)
الهمزة في «السماء»: (0,75 ن)
«انفتحت» على وزن «انفعل»، ويفيد: (0,75 ن)
«يردّد» من «ردّد» على وزن «فعّل»، ويفيد هنا: (0,75 ن)
مراجعة: «كلّما امتدّت جذورها في الأرض استطاعت أن تمدّ أغصانها»: تفيد «كلّما»: (1 ن)
مراجعة: «أسبوعًا ثقافيًّا كلّ سنة»: وظيفة «كلّ سنة»: (1 ن)

بعد تسليم الورقة: تدرّب على الإنتاج الكتابيّ (لا يدخل في العدد على 20).

أنتج: الإنتاج الكتابيّ: لماذا ندرس حضارات الآخرين؟

كتابة وتقييم ذاتي

قال أحد زملائك: «لا فائدة من دراسة تاريخ الحضارات الأخرى، يكفينا تاريخنا».

المطلوب: اكتب نصًّا حجاجيًّا متكاملًا من 15 إلى 20 سطرًا تعرض فيه هذه الأطروحة بأمانة، ثمّ تدحضها بحجج مرتّبة مدعّمة بأمثلة، وتقترح أطروحة بديلة.

خطوات الكتابة
  1. افهم الموضوع: حدّد الأطروحة المدحوضة وموقفك منها والأطروحة البديلة.
  2. خطّط: حجّة أو حجّتان للرأي المخالف، ثمّ ثلاث حجج مضادّة مرتّبة، ثمّ صياغة البديل.
  3. حرّر: مقدّمة (تمهيد، قضيّة، الرأي الذي ستناقشه)، عرض (الأطروحة المدحوضة، التفنيد، البديل)، خاتمة.
  4. راجع: روابط الاستدراك والتعليل والاستنتاج، والعدد والمعدود، والرسم والتنقيط.
0 كلمةيُحفظ نصّك تلقائيًّا في هذا المتصفّح.

أقيّم نصّي: أضع علامة أمام كلّ معيار حقّقته

الملاءمة
الانسجام
سلامة اللغة
نموذج للمقارنة (بعد أن أكتب نصّي)

دار نقاش في قسمنا حول درس التاريخ، فقال أحد زملائي: «لا فائدة من دراسة تاريخ الحضارات الأخرى، يكفينا تاريخنا». وهذا رأي أفهم دوافعه، لكنّي لا أوافقه.

فقد يرى صاحبه أنّ وقت الدراسة قصير، وأنّ معرفة تاريخ بلادنا أولى، وهذا صحيح في جانب منه. غير أنّ تاريخنا نفسه لا يُفهم دون تاريخ الآخرين: فقرطاج لا تُفهم دون روما، والقيروان لا تُفهم دون المشرق والأندلس.

ثمّ إنّ دراسة الحضارات الأخرى تعلّمنا كيف تنهض الأمم وكيف تسقط، فنستفيد من تجاربها. والأهمّ من ذلك أنّها تعلّمنا احترام الآخر، لأنّنا نكتشف أنّ لكلّ شعب إبداعه وفضله على الإنسانيّة؛ فالأرقام التي نكتب بها، والورق الذي نكتب عليه، والطبّ الذي نتداوى به، كلّها ثمرة تعاون بين حضارات كثيرة تبادلت المعارف عبر القرون.

لذلك أرى أنّ الصواب أن ندرس تاريخنا بعمق، ثمّ نفتح نوافذنا على تاريخ العالم، فنعرف من نحن ومن أين جئنا، ونعرف في الوقت نفسه مكاننا بين الأمم. فالمعرفة بالآخر لا تمحو هويّتنا، بل تجعلها أوضح.

هذا نموذج واحد ممكن من بين نصوص كثيرة صحيحة: قارن به نصّك ولا تنسخه.